السبت 24 يناير 2026 | 02:49 م

معركة مع الخطر» من وقائع حقيقية.. الرئيس السيسي يشاهد فيلمًا تسجيليًا خلال احتفالات عيد الشرطة

شارك الان

 شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي فعاليات الاحتفال بعيد الشرطة الرابع والسبعين، حيث تابع عرض فيلم تسجيلي بعنوان «معركة مع الخطر من وقائع حقيقية»، يجسد بطولات وتضحيات رجال الشرطة ويُبرز جاهزيتهم وكفاءتهم في مواجهة التحديات المختلفة لحماية أمن الوطن واستقراره.
وتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الـ74، إحياءً لذكرى معركة الإسماعيلية الخالدة في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك الملحمة الوطنية التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن، حين وقف رجال الشرطة في مواجهة قوات الاحتلال البريطاني، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، ليسطروا بدمائهم صفحة مضيئة في سجل الوطنية المصرية.
من ملحمة الإسماعيلية إلى معارك الحاضر
في الإسماعيلية، لم يكن قلة العدد ولا ضعف الإمكانيات مبررًا للتراجع، بل كان دافعًا للصمود والتضحية. سقط الشهداء، لكن المبدأ لم يسقط، ومنذ تلك اللحظة تحول عيد الشرطة إلى مناسبة وطنية تُستدعى فيها الذاكرة، لا لاستحضار الماضي فقط، بل للتأكيد على أن ما بدأه الأجداد ما زال مستمرًا بأشكال مختلفة وساحات أوسع.
ومن معركة الإسماعيلية إلى شوارع المدن والقرى، ومن مواجهة الاحتلال إلى التصدي للإرهاب والجريمة المنظمة، ظلت تضحيات رجال الشرطة عنوانًا ثابتًا لحماية الأمن الداخلي وصون استقرار الوطن.
تضحيات لا تتوقف
ورغم تغير الأدوات وتبدل التحديات، بقي جوهر المعركة واحدًا: حماية الوطن والمواطن مهما كان الثمن. رجال خرجوا لأداء واجبهم وهم يدركون أن العودة قد لا تكون مضمونة، وأن الواجب قد يكتب نهايته برصاصة غادرة أو عبوة ناسفة، لكنهم يمضون لأن الأوطان لا تُحمى إلا بالتضحيات.
وعلى مدار العقود الماضية، قدمت الشرطة المصرية قوافل من الشهداء والمصابين في معاركها ضد الإرهاب، وفي مواجهة الخارجين على القانون، وفي تأمين مؤسسات الدولة وحماية المواطنين، ولم تكن تلك التضحيات استثناءً، بل واقعًا يوميًا يتكرر في كمين بطريق ناءٍ، أو حملة أمنية في منطقة خطرة، أو تأمين مناسبة وطنية وسط تهديدات محتملة.
رسالة وفاء وتقدير
ولا يمثل عيد الشرطة احتفالًا رسميًا فقط، بل رسالة تقدير ووفاء لرجال اختاروا أن يكونوا دائمًا في الصفوف الأولى، وتأكيدًا على أن الأمن الذي ينعم به الوطن لم يأتِ مصادفة، بل صُنع بعرق وسهر ودماء.
وبعد 74 عامًا من معركة الإسماعيلية، ما زال رجال الشرطة يقفون في الخندق نفسه، يدافعون عن الوطن، ليبقى علم مصر مرفوعًا، وليظل الأمان حقًا أصيلًا لكل مواطن.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6120 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image